عملية استئصال الورم الليفي هي استئصال الزوائد الرحمية، وهي عبارة عن أورام حميدة (غير سرطانية)، وتعتبر من الحالات الشائعة. يُمكن أن تؤثر هذه الأورام على القدرة على الحمل، أو تسبب أعراضًا مزعجة مما يتطلب استئصالها في بعض الأحيان. 

تختلف تلك العملية عن عملية الرحم بالمنظار إذ تهدف إلى إزالة الأورام الرحمية فقط وليس الرحم بالكامل، فما هي أهم التفاصيل؟ وما هي مخاطر عملية استئصال الورم الليفي؟ في هذا المقال سنعرض كل ما تحتاجين معرفته عنها.

ما هي عملية استئصال الورم الليفي؟

يوضح الدكتور خالد عبد الملك -استشاري أمراض النساء والحقن المجهري– أن عملية استئصال الورم الليفي (الورم العضلي) Myomectomy تهدف إلى إزالة الأورام الليفية في الرحم، وذلك حسب مكانها وحجمها، إذ يُمكن إجراء العملية بالمنظار من خلال المهبل، أو صنع عدة شقوق صغيرة في منطقة البطن.

لماذا يتم إجراء تلك العملية؟

يشير الدكتور خالد عبد الملك إلى أن العملية قد تكون ضرورية، وتستلزم استئصال الأورام الليفية بسبب ظهور أعراض مزعجة تؤثر على سير الحياة اليومية للمريضة، وتتضمن تلك الأعراض ما يلي:

  • نزيف غزير.
  • استمرار الدورة الشهرية لمدة أطول من مدتها الطبيعية (تزيد عن أسبوع).
  • الضغط على منطقة الحوض.
  • الشعور بالآلام المبرحة بسبب التواء الورم على نفسه.
  • الألم المزمن الذي قد ينتشر إلى الظهر، وهو عادة بسبب ترسبات الكالسيوم.

بجانب الأعراض وشكوى المريضة، أيضًا قد يتم إجراء عملية استئصال الورم الليفي للأسباب الآتية:

  • تخطيط المريضة للحمل (أحيانًا يؤثر الورم الليفي على الحمل).
  • اشتباه الطبيب في تأثير ذلك الورم على خصوبة المريضة.
  • رغبة المريضة في عدم استئصال الرحم بالكامل.

ما هي مخاطر عملية استئصال الورم الليفي؟ 

لحسن الحظ، تنخفض فرص الإصابة بـ مخاطر عملية استئصال الورم الليفي، والتي من أهمها:

  • فقدان الدم الغزير.
  • ظهور أنسجة ندبية، إذ إن الشقوق بعد إزالة الورم الليفي قد تتسبب في حدوث التصاقات وتكوّن أنسجة ندبية (التنظير من خلال المهبل أقل خطرًا من التنظير البطني في احتمالية تكوّن أنسجة ندبية).
  • مشاكل في الحمل والولادة، إذ قد تزيد العملية من مخاطر الولادة خاصة إذا اضطر الطبيب لصنع شق عميق في جدار الرحم فقد يتأثر ويتمزق أثناء المخاض، لذا فقد يقترح الأطباء الولادة القيصرية لتفادي ذلك.
  • في حال استمرار النزيف، قد يضطر الطبيب إلى استئصال الرحم كاملًا.
  • الخطأ في تشخيص الأورام.

الخطوات المتبعة لتفادي مخاطر عملية استئصال الورم الليفي

يوضح الدكتور خالد عبد الملك وجود بروتوكولات واستراتيجيات مُتبعة للحد من حدوث مخاطر عملية استئصال الورم الليفي، وقد تتضمن ما يلي:

  • وصف بعض الفيتامينات والحديد، وخصوصًا للمريضات اللاتي يعانين من الأنيميا بسبب النزيف الغزير للدورة الشهرية.
  • العلاج الهرموني: قد يصف الطبيب علاجًا هرمونيًا أو حبوب منع الحمل للحد من الدورة الشهرية، إذ يساعد ذلك العلاج على منع إنتاج البروجيسترون والإستروجين مما يساعد في تعويض الهيموجلوبين والحديد في الدم، والشفاء من الأنيميا.
  • خطة علاجية لتقليص حجم الورم الليفي: وتتضمن العلاجات الهرمونية أيضًا، وهذا يساعد الطبيب في إجراء عمليات أقل في نسبة المخاطر كصنع شق أفقي بدلًا من شق عمودي على سبيل المثال.

يوفر مركز الدكتور خالد عبد الملك علاج الورم الليفي بأحدث الطرق والوسائل التشخيصية، تواصلي معنا الآن.