منظار الرحم واستخداماته والحالات الممنوعة منه

إحجز موعدك الان

    مواقع التواصل

    تابعنا على منصات السوشيل ميديا المختلفة الأن

    رغم أن منظار الرحم من أدوات التشخيص والعلاج الآمنة، فهو قد يؤثر سلبًا في صحة المرأة إن لم تكن مرشحة للخضوع له، وفتعاني بعض المضاعفات التي لم تتوقعها. ما الحالات الممنوعة من الخضوع لـ المنظار المهبلي؟ هذا ما نحدثكم عنه اليوم خلال المقال التالي، فتابعوا القراءة.

    الهدف من عملية منظارالبطن والرحم

    في بعض الأحيان يعجز الأطباء عن تحديد سبب تأخر الحمل أو الإجهاض المتكرر، فيحتاجون إلى إجراء فحص أكثر دقة، حينها يلجأون إلى استخدام منظار الرحم.ويهدف منظار الرحم إلى تشخيص المشكلات التي تطرأ على الرحم وتؤخر الحمل أو تسبب الإجهاض المتكرر، كما يهدف إلى علاج هذه المشكلات

    الحالات الممنوعة من الخضوع لفحص المنظار المهبلي

    رغم فوائده الكبيرة، يمتنع الأطباء عن إجراء فحص المنظار المهبلي للسيدات:

    • الحوامل.
    • المصابات بعدوى ميكروبية في منطقة الحوض.

    ومن الممكن أن يؤثر منظار الرحم سلبًا في صحة السيدات أصحاب الحالات السابقة، وهنا تكون أضرار الفحص أكبر من مميزاته، فيتجنب الأطباء إجراءه.

    هل يؤثر المنظار عن طريق الرحم على الحمل؟

    يحذر الأطباء من إجراء منظار الرحم للسيدات الحوامل لما له من تأثير ضار في صحة المرأة وجنينها، وذلك لأنه يسبب المشكلات التالية:

    • إصابة الجنين بالجروح: يتطلب التشخيص بالمنظار المهبلي دخول أنبوب رفيع إلى الرحم، وفي أثناء وجود الجنين فقد يصطدم به هذا الأنبوب فيؤذيه.
    • تحفيز انقباضات الرحم: من المحتمل أن يزيد التشخيص بالمنظار المهبلي انقباضات الرحم مما يؤدي إلى الولادة مبكرًا أو الإجهاض، خاصةً إن أُجري الفحص في شهور الحمل الأولى.
    • الإصابة بالعدوى: يُعَد المنظار جسمًا غريبًا على الرحم، لذا فهو يحتاج إلى التعقيم الجيد قبل استعماله، وإلا فقد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى في أثناء الحمل، الأمر الذي يؤذي الأم والجنين.
    • صعوبة التشخيص: قد يعيق وجود الجنين الحصول على تشخيص دقيق لأنه يشغل مساحة كبيرة منه، بالتالي يصعب تحقيق غرضه الأساسي، وهو تشخيص المشكلات الصحية.

    متى يستخدم الطبيب المنظار المهبلي؟

    يلجأ الأطباء إلى استخدام منظار التشخيصي عن طريق الرحم للكشف عن المشكلات التالية:

    • أنواع النزيف المختلفة: قد تعاني المرأة نزيفًا حادًا غير طبيعيًا في أثناء الدورة الشهرية أو في الأيام العادية، وقد تشكو من نزول بعض الدم بعد الوصول إلى سن اليأس.
    • أورام الرحم الليفية.
    • التصاقات الرحم: ندوب تتكون في الرحم وتؤثر سلبًا في الدورة الشهرية والقدرة الإنجابية.
    • الحاجز الرحمي: نسيج يتكون فيُقَسِم تجويف الرحم إلى قسمين.
    • المشيمة التي لم تنزل بعد الولادة.

    إضافة لما سبق، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء هذا المنظار لتركيب جهاز اللولب.

    اقرئي ايضا علاج انسداد قناة فالوب بالمنظار

    هل يشخص منظار الرحم أمراض قناة فالوب؟

    لا يكفي منظار الرحم وحده في تشخيص أمراض قناة فالوب المؤدية إلى تأخر الحمل، وهنا قد تحتاج المرأة إلى الخضوع لمزيد من الفحوصات لتشخيص هذه المشكلات بطريقة صحيحة.

    التعليمات الطبية خطوة ضرورية لنجاح منظار الرحم

    لا بد للمرأة من اتباع كافة تعليمات الطبيب قبل الخضوع لـمنظار الرحم وبعده لضمان نجاح الإجراء وعدم تسببه في حدوث أي مشكلات، وتتضمن هذه التعليمات الآتي:

    • تعليمات ما قبل منظار الرحم:
      • الإجابة عن استفسارات الطبيب بدقة وعدم إغفال إخباره بأي معلومات مهمة، خاصة تلك التي تتعلق بالأدوية التي تتناولها، مثل الفيتامينات والمكملات الغذائية، وأدوية علاج جلطات الدم مثل الأسبرين.
      • الاهتمام بالخضوع إلى فحوصات ما قبل منظار الرحم، مثل الفحص الإكلينيكي واختبار الحمل.
      • معرفة الطريقة الصحيحة للاستعداد لمنظار الرحم من ناحية الملابس التي ينبغي ارتدائها، والصيام قبل الإجراء.
    • تعليمات ما بعد منظار الرحم:
      • الحرص على تناول الأدوية التي يوصى بها الطبيب في مواعيدها المحددة.
      • الامتناع عن استعمال السدادات القطنية إلا بعد استشارة الطبيب.
      • الحصول على قسط من الراحة، والابتعاد عن الأنشطة البدنية المجهدة.
      • تناول وجبات صغيرة، لمنع الإصابة بالغثيان.

    ومن العوامل التي تسهم في نجاح منظار الرحم إجرائه في الوقت المناسب، فما ذلك الوقت؟

    اقرئي ايضا عملية المنظار الرحمي

    أفضل وقت لعمل المنظار عن طريق الرحم

    لا يوجد وقت محدد لإجراء المنظار ، لكن عادة ما يفضل الأطباء إجراؤه خلال الأسبوع الثاني بعد انتهاء الدورة الشهرية، وعلى كلٍ يعود موعد إجراء المنظار إلى الطبيب.

    ما مخاطر الخضوع لمنظار الرحم؟

    رغم أمان التشخيص بالمنظار المهبلي، فهو كغيره من الإجراءات التشخيصية قد يسبب بعض المضاعفات غير المرغوبة التي لا تتعدى نسبة حدوثها 1%، منها:

    • العدوى.
    • النزيف الدموي الحاد.
    • تكوّن ندوب في البطانة الداخلية للرحم.
    • ظهور رد فعل تحسسي من مواد التخدير، أو المادة المستخدمة في نفخ الرحم.
    • إصابة الأعضاء المجاورة للرحم -مثل الأمعاء والمثانة- بجرح ما.

    إلى هنا ينتهي مقالنا عن الحالات الممنوعة من إجراء منظار الرحم، مع تمنياتنا لكُنْ بالصحة والعافية.

    شاهدي فيديو بعنوان هل يجب عمل منظار الرحم قبل الحقن المجهري؟

    احجزي موعدك الآن بعيادة الدكتور خالد عبد الملك استشاري أمراض النساء والحقن المجهري لمتابعة الحمل، وتشخيص المشكلات التي تؤدي إلى صعوبة حدوثه بأحدث التقنيات، عبر الاتصال بالأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.