في كثير من الأحيان يتسبب عدم انتظام التبويض أو وجود خمول فيه في تأخر الحمل، وهو ما يعني الحاجة إلى زيادة عدد البويضات من خلال تحفيز ومتابعة التبويض لزيادة فرص حدوث الحمل.

متي يكون هناك حاجة إلى تحفيز التبويض؟

  • تكيس المبايض
  • كسل المبايض أو ضعف الإباضة نتيجة التوتر والاجهاد وعدم ثبات الوزن سواء نتيجة السمنة أو النحافة المفرطة
  • اضطرابات الغدد الصماء
  • قد تكون المشكلة لدى الزوج تتطلب تنشيط المبايض لضمان فرص أكبر لحدوث الحمل

وفي كافة الحالات هناك عدد من العوامل التي تتحكم في طرق تحفيز المبايض من بينها

  • عمر المرأة
  • وزن المرأة
  • معدل الخصوبة والتبويض
  • الاستجابة للعقاقيير
  • نوع الإجراء الطبي المراد تطبيقة (علاج أو تلقيح صناعي أو مجهري).

متابعة التبويض

تبدأ متابعة التبويض من اليوم التاسع للدورة الشهرية من خلال الموجات فوق الصوتية للمهبل وفي بعض الحالات يتم إعطاء حقن منشطة للتبويض أثناء المتابعة

أين يمكن تحفيز و متابعة التبويض

يعتمد الدكتور خالد عبد الملك، دكتوراة أمراض النساء والتوليد والعقم – استشاري أطفال الأنابيب والحقن المجهري بالقصر العيني جامعة القاهرة، على أحدث الطرق الطبية في علاج تأخر الإنجاب، وتحفيز ومتابعة التبويض

التواء المبيض مع دكتور خالد عبدالملك