تخشى السيدات من الإصابة باورام الرحم الليفية ويرجع ذلك غالبًا إلى الخلط بين الورم الحميد والسرطان، وبعدما يوضح لهن الطبيب الفرق بينهما يظل هناك سؤال يراودهن: ” هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ ” في هذا المقال ستعرف الجواب.

اعراض اورام الرحم الليفية

تختلف اعراض اورام الرحم الليفية بين السيدات حسب موقع الورم وحجمه، وتظهر الأعراض على هيئة:

  • نزيف شديد أثناء الدورة الشهرية.
  • استمرار الدورة الشهرية لفترات تزيد عن الشهر.
  • ألم شديد أو ضغط في الحوض.
  • الحاجة المستمرة للتبول.
  •  زيادة تقلصات الدورة الشهرية.
  • تورم البطن وكبر حجمه.
  • الإمساك.
  • ألم في الظهر أو في الساق.

لا تظهر اعراض اورام الرحم الليفية السابقة عند كل السيدات بل إن بعض السيدات لا يصاحبها ظهور أي أعراض رغم وجود الأورام.

   

أسباب الإصابة باورام الرحم الليفية

رغم صعوبة معرفة اسباب الإصابة باورام الرحم الليفية إلا أنه يمكن ملاحظة عدة عوامل مشتركة بين المصابات بهذا المرض، مثل:

  • العامل الوراثي.
  • اضطراب هرموني، إذ يلاحظ ارتفاع معدلات هرموني الإستروجين والبروجيسترون – المسؤولين عن إعداد بطانة الرحم أثناء الدورة الشهرية لاستقبال الحمل – عند وجود اورام الرحم الليفية.
  • بعض العوامل الأخرى مثل: زيادة عامل النمو الشبيه بالأنسولين الذي يزيد من حجم اورام الرحم الليفية.
  • الحمل، إذ يزيد الحمل من اضطراب الهرمونات مما يعرض المرأة للإصابة باورام الرحم الليفية.
  • التقدم في السن، إذ يمكن ملاحظة أن أغلب السيدات المصابات تكون أعمارهن فوق الثلاثين.
  • الوزن الزائد.

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟

تخشى السيدات كثيرًا من الأورام لذا يتساءلن: “هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ ” ويجيبهن الطبيب على ذلك بأنه لا داعي للقلق إذ لا تتحول غالبية اورام الرحم الليفية إلى سرطان بل تظل على حالتها داخل الرحم – إذا لم تعالج- لكن يمكن أن يزداد حجمها.

هل تؤثر اورام الرحم الليفية على الحمل؟

في أغلب الحالات لا تؤثر أورام الرحم الليفية على الحمل، مع ذلك ينبغي على المرأة متابعة الطبيب حتى لا تصاب بأحد المضاعفات غير المرغوبة بسبب أورام الرحم مثل: 

  • فقدان الجنين. 
  • العقم. 
  • انفصال المشيمة. 
  • الحد من نمو الجنين. 
  • الولادة المبكرة.

طرق تشخيص اورام الرحم الليفية

يستعمل الطبيب العديد من الوسائل لفحص أورام الرحم وتحديد أي من طرق العلاج هي الأنسب للمريضة، ومن ضمن أساليب الفحص المستخدمة:

  • السونار، تساعد الموجات فوق الصوتية الصادرة من السونار في إعطاء صور واضحة للرحم وما يحتويه، بالتالي يمكن تشخيص الأورام ومعرفة حجمها.
  • الاختبارات المعملية، تساعد اختبارات المعمل مثل صورة عينة الدم في تحديد ما إذا كانت المريضة تعاني من الأنيميا أم لا.
  • الرنين المغناطيسي، يعد من الوسائل الحديثة في التشخيص إذ يعطي صورة تفصيلية لحجم وموقع الأورام الليفية داخل الرحم كما يساعد في التعرف على أنواع الأورام المختلفة.
  • تنظير الرحم، يستخدمه الطبيب لفحص بطانة الرحم وقناة فالوب.  

علاج الاورام الليفية في الرحم

تعتقد بعض السيدات في النهاية أنه لا ضرورة من علاج الاورام الليفية في الرحم ما دام لا يتحول إلى سرطان، ومع ذلك فإن استمرار وجودها يعرض الجسم إلى الإصابة بالأنيميا والإجهاد الشديد نتيجة النزيف الحاد، لذا لا ينبغي تجاهل الحصول على العلاج ومتابعة الطبيب – على الأقل مرة كل ستة أشهر -. 

يحدد الطبيب العلاج حسب حالة المريضة، إذ يقتصر على تناول الأدوية الطبية لعلاج الاضطراب الهرموني وفي بعض الحالات تحتاج المريضة إلى التدخل الجراحي لإزالة الأورام.

أخيرًا، يمكنك التواصل مع دكتور خالد عبد الملك – استشاري أمراض النساء والتوليد وأطفال الأنابيب والحقن المجهري – عند ظهور أي من اعراض اورام الرحم الليفية وحجز أقرب موعد مع الطبيب.