على الرغم من أهمية عملية إزالة الرحم في علاج العديد من الأمراض إلا أن ظهور بعض المضاعفات بعد العملية قد يؤثر سلبًا على النتيجة النهائية. في مقال اليوم نتعرف على مضاعفات ازالة الرحم على المدى القريب والبعيد.

مضاعفات ازالة الرحم على المدى القريب

تمثل عملية إزالة الرحم العلاج المناسب للتخلص من بعض الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة، مثل:

  • الأورام السرطانية التي تصيب الرحم.
  • أورام الرحم الليفية.
  • هبوط الرحم.
  • نزيف المهبل غير الطبيعي.
  • الألم المزمن في منطقة الحوض.

بالرغم من أهمية تلك العملية إلا أن هناك مضاعفات قد تظهر سواء على المدى القريب أو البعيد. فيما يلي نتعرف على مضاعفات ازالة الرحم على المدى القريب:

  • تكون جلطات بالدم.
  • الإصابة بالعدوى.
  • النزيف الدموي.
  • رد فعل تحسسي تجاه مواد التخدير.
  • تضرر أحد أجزاء الجهاز البولي مثل المثانة.
  • الإفرازات المهبلية.

مضاعفات ازالة الرحم على المدى البعيد

أما بالنسبة إلى مضاعفات ازالة الرحم التي تظهر على المدى البعيد، فتشتمل على:

1 – تدلي المهبل، فيصير غير متصل بالرحم وعنق الرحم وينثني على نفسه، وفي بعض الأحيان قد يخرج من الجسم ويصبح مرئيًا ويمكن الاستدلال على حدوث ذلك من خلال ملاحظة الأعراض التالية:

  • الإحساس بضغط في المهبل والشعور بأنه ممتلئ.
  • الشكوى من مشاكل في التبرز.
  • فقدان القدرة على تفريغ المثانة.
  • ألم عند ممارسة العلاقة الزوجية.

2 – نقطاع الدورة الشهرية في عمر مبكر على الرغم من نشاط المبيض، وحينئذ تشعر المريضة بما يأتي:

  • هبات ساخنة.
  • عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجة.
  • تقلبات مزاجية.
  • جفاف المهبل.

3 – الإصابة بأمراض القلب مثل تراكم الترسبات في الشرايين ومرض الشريان التاجي.

4 – الإصابة بأمراض نفسية مثل الاكتئاب جراء عدم القدرة على الحمل وإنجاب الأطفال.

5 – ارتفاع ضغط الدم.

6 – الإصابة بالسمنة.

الأثر النفسي الذي تخلفه عملية إزالة الرحم

ليست كل مضاعفات ازالة الرحم تخص الحالة البيولوجية للجسم، فالحالة النفسية أيضًا تتأثر كثيرًا من العملية.

بعد العملية تشعر بعض السيدات بمشاعر مختلطة ما بين القلق حيال شفاء الجرح والحزن والاكتئاب من فقدان القدرة على الحمل والإنجاب مرة أخرى، ولكي تتخلص المراة من هذه المشاعر السلبية، لا بد وأن تتعامل معها بنفس الاهتمام التي توليه للمضاعفات السابقة.

من الممكن التغلب على المشاعر السلبية التي تراود المرأة بعد العملية عن طريق:

  • تذكر سبب الخضوع لعملية إزالة الرحم.
  • ممارسة التقنيات التي تجلب الراحة والاسترخاء للنفس.
  • تقبل حقيقة أن التعافي النفسي من هذه المشاعر قد يتطلب بعض الوقت.

هل تختلف مضاعفات ازالة الرحم باختلاف نوع العملية؟

تنقسم عملية إزالة الرحم إلى 3 أنواع، هي:

  • عملية استئصال الرحم الجزئي: وفيها يترك عنق الرحم فقط ويُستئصل الرحم.
  • عملية استئصال الرحم القياسي: وفيها يُزال الرحم والعنق معًا.
  • عملية استئصال الرحم الكلي: وفيها يزيل الطبيب الرحم بالكامل والمبيضين وقناتي فالوب.

على الرغم من اختلاف الأجزاء التي تزال في كل نوع من عمليات استئصال الرحم إلا أنها جميعًا تشترك في المضاعفات التي قد تحصل بعدها والتي ذكرناها سابقًا.

ما الأعراض التي تستلزم التواصل مع الطبيب؟

من الضروري أن تسارع المرأة بزيارة الطبيب عندما تبدو عليها الأعراض التالية:

  • نزيف غزير من المهبل.
  • رائحة كريهة من المهبل.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل: الإمساك أو الإسهال.
  • تورم في مكان جرح العملية.
  • الشعور بألم لا يستجيب للمسكنات.
  • عدم القدرة على التبول.

لا تترددِ في التواصل مع دكتور خالد عبد المالك عند الشعور بأي من المضاعفات السابقة.