متابعة الحمل والحمل الحرج: النظام المثالي مع دكتور خالد عبدالملك

إحجز موعدك الان

    مواقع التواصل

    تابعنا على منصات السوشيل ميديا المختلفة الأن

    الحمل رحلة سعيدة يمر بها الأبوان في حماس شديد للقاء صغيرهم بسلامة، ولكن قد تكون هذه الرحلة صعبة بعض الشيء على الزوجة لمرور جسمها بعدة تغيرات هرمونية وفسيولوجية.

    لذا من الضروري أن يرافقها خلال هذه الرحلة طبيب مختص في متابعة الحمل للاطمئنان على صحتها وصحة جنينها، وتقديم كافة النصائح والتعليمات الهامة إليها.

    خصصنا الحديث في هذا المقال عن نظام متابعة الحمل الذي يتبعه الدكتور خالد عبد الملك -استشاري أمراض النساء والتوليد- في مركزه الطبي.

    للحجز و الاستعلام مع الدكتور خالد عبد المللك

      أهمية متابعة الحمل مع طبيب مختص

      بمجرد معرفة الزوجة خبر حملها لا بد أن تبدأ بالبحث عن طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد للبدء في متابعة حملها بعين خبيرة، إذ تكمن أهمية متابعة الحمل في:

      • معرفة مدى استقرار الحمل في الرحم وعمره بالأسابيع.
      • مراقبة الحالة الصحية للأم بدقة، إلى جانب مراقبة التغيرات الحادثة في جسمها استجابة للحمل.
      • متابعة مراحل نمو الجنين.
      • تحديد موعد الولادة المتوقع.
      • اكتشاف أي مشكلات أو مضاعفات للحمل في بدايتها، ووضع خطة المتابعة والرعاية المناسبة لكل مشكلة لإتمام الحمل بأمان.

      يضع الدكتور خالد عبد الملك خطة زمنية لمتابعة الحمل الخاصة بكل زوجة، ويوصيها بالخضوع لبعض الفحوصات والتحاليل خلال فترات محسوبة ليتمكن من مراقبة حالة الأم في أثناء الحمل.

      التوقيت المناسب لمتابعة الحمل

      عادةً ما يكون التوقيت المناسب لبدء متابعة الحمل هو الأسبوع الثاني بعد التحقق من نتيجة تحليل الحمل بالدم، ثم تكرر الزوجة الزيارة كل 4 أسابيع حتى بلوغ الأسبوع الـ32 من الحمل، وتصبح الزيارة كل أسبوعين إلى أن تصل الأم إلى الأسبوع الـ36 من الحمل.

      وبحلول الأسابيع الأخيرة من الحمل (ما بين الأسبوع الـ 37 إلى الـ40) يحتاج الطبيب إلى مراقبة حالة الأم الصحية وحالة جنينها أسبوعيًا، وذلك نظرًا لسرعة نمو الجنين وحدوث عدة تغيرات في الرحم خلال هذه الفترة.

      اقرئي عن الاستشارات للزوجين قبل الزواج

      أهم فحوصات وتحاليل الحمل

      يستدل الطبيب خلال رحلة متابعة الحمل على أن الأمور مستقرة لدى الأم وأن مراحل نمو الجنين تمر بمثالية وأمان من خلال عديد من فحوصات الحمل والتحاليل الطبية، والتي تُقسم كالآتي:

      فحوصات أولية (فحوصات في بداية الحمل)

      تُجرى هذه الفحوصات خلال الزيارة الأولى للزوجة لطبيب النساء والتوليد، وذلك لتقييم الحالة الصحية العامة للأم ومعرفة ما تحتاج إليه خلال رحلة متابعة الحمل.

      تشمل هذه الفحوصات:

      وقد يصف الطبيب أيضًا خلال هذه المرحلة بعض المكملات الغذائية التي تستمر الزوجة في تناولها طوال فترة الحمل.

       فحوصات وتحاليل دورية

      تهدف فحوصات الحمل وتحاليله الدورية إلى مراقبة التغيرات الحادثة في جسم الأم، ومتابعة مراحل نمو الجنين، واكتشاف أي مضاعفات للحمل في بدايتها.

      من أهم هذه الفحوصات:

      • فحص الموجات فوق الصوتية
        يهدف فحص الموجات فوق الصوتية إلى عرض صورة للجنين والمشيمة داخل رحم الأم، واكتشاف كافة التطورات الحادثة خلال مراحل الحمل المختلفة. ويستدل الطبيب من خلال هذا الفحص عن عمر الجنين بالأسابيع، ويتأكد من سلامة نبضات قلبه، ويتعرف على نوعه، ويستبعد وجود أي عيوب خلقيه به -لا قدر الله-.
        وتوجد عدة أنواع لفحص الموجات فوق الصوتية، وأهم ما يُجرى منها خلال الحمل:

        • فحص الموجات فوق الصوتية التقليدي: يُجرى هذا الفحص في بداية الحمل، ويُكرر دوريًا تبعًا لتعليمات الطبيب التي تختلف من حالة لأخرى.
        • فحص السونار الرباعي (4D): يُجرى هذا الفحص ما بين الأسبوع 11-14 من الحمل للكشف بدقة عن أي عيوب خلقية بالجنين أو مشكلات بالمشيمة.
      • فحوصات الدم
        تشمل فحوصات الدم التي يحرص الأطباء على إجرائها للأمهات خلال مراحل الحمل المختلفة: تحليل الهيموجلوبين، ومستوى سكر الدم، ونسبة بعض العناصر الغذائية والفيتامينات.
        تُمكن فحوصات وتحاليل الحمل المختلفة الطبيب من معرفة ظروف الحمل لدى زوجة لوضع خطة المتابعة المناسبة لها، واكتشاف أي مضاعفات تجعل الحمل حَرِجًا.

      ما هو الحمل الحرج؟ وهل يستدعي فحوصات خاصة لمتابعته؟

      الحمل الحرج هو الحمل الذي تواجه خلاله الأم مشكلات تؤثر في صحتها بالسلب أو تؤثر في صحة الجنين ومعدل نموه داخل الرحم، وهو ما يؤدي إلى حدوث مشكلات في أثناء الولادة. ويمكن اكتشاف احتمالات حدوث الحمل الحرج من خلال فحوصات ما قبل الزواج.

      من أبرز الحالات التي تجعل الحمل حَرِجًا:

      لا شك أن الحمل الحرج يستدعي متابعة مخصصة ومختلفة عن خطة متابعة الحمل الروتينية، وقد يصل الأمر أيضًا إلى متابعة حالة الزوجة تحت إشراف أطباء من تخصصات مختلفة -إلى جانب طبيب النساء والتوليد- لإدارة أعراض الحمل الحرج وولادة الطفل بأمان دون مضاعفات.

      يمكنكم التواصل معنا الآن من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني لمزيد من التفاصيل عن الخدمات المقدمة في مركز الدكتور خالد عبد الملك ومنها بروتوكولات تحفيز التبويض وتقنيات الحمل المساعد.


      للحجز و الاستعلام مع الدكتور خالد عبد المللك