“خضعت لعملية الحقن المجهري لكنها فشلت، والآن أرغب في إعادة المحاولة. فما الذي ينبغي أن أفعله لضمان نجاح طريقة الحقن المجهري للحمل؟”.

كثيرًا ما ترى السيدات أن تكرار العملية مع تغيير طريقة الحقن المجهري للحمل بعد الإجهاض هي الوسيلة المؤدية لنجاح تلك التقنية، فهل هذا الأمر صحيح؟

الأسئلة البارزة حول إمكانية تكرار تجربة الحقن المجهري

لكي نتعرف على حقيقة ذلك الأمر علينا الإجابة عن الثلاثة أسئلة التالية:

  • هل يمكن تكرار عملية الحقن المجهري مرة أخرى؟ وما الشرط المطلوب لحدوث ذلك؟
  • متى يتم الحقن المجهري بعد أن يفشل؟
  • ماذا نعني بتغيير طريقة الحقن المجهري للحمل بعد الإجهاض؟ وهل هو الحل الأمثل لنجاح العملية؟

لنجيب عن السؤال الأول المتعلق بإمكانية تكرار عملية الحقن المجهري. لا يرى الأطباء أي عوائق قد تمنع  المرأة من تكرار الحقن المجهري عدة مرات طالما كانت حالتها الصحية جيدة وعمرها مناسب، فكلما كان عُمر الزوجة أقل ارتفعت نسبة نجاح العملية، لذا فمن الأفضل خضوع السيدات ممن تقل أعمارهن عن الثلاثين عامًا للإجراء.

كما ينبغي ألا تعاني الزوجة أي من الأمراض الآتية:

  • ضعف بطانة الرحم.
  • نمو أورام ليفية حميدة داخل الرحم.
  • إصابة الرحم بعدوى بكتيرية.
  • انخفاض سُمك بطانة الرحم.
  • ضعف استجابة المبايض.
  • التدخين.
  • عدم اتباع نظام غذائي صحي.
  • وجود خلل في الجهاز المناعي.
  • تمدد قناة فالوب.
  • ضعف الحيوان المنوي.

تؤدي الأسباب السابقة إلى فشل عملية الحقن المجهري، لهذا لا أهمية من تكرار التجربة والمشكلة مازالت قائمة.

متى يتم الحقن المجهري بعد فشله؟

لعلكِ الآن تستفسرين عن موعد تكرار الحقن المجهري بعد فشله في المرة الأولى، ويوضح الأطباء أفضلية الانتظار لمدة ثلاثة أشهر قبل تكرار التجربة مرة أخرى.

هل تغيير طريقة الحقن المجهري للحمل بعد الإجهاض هو السبيل لنجاح التجربة؟

إن الطريقة التي يتبعها الطبيب لإجراء عملية الحقن المجهري هي ذاتها في كل مرة، أي لا يوجد سوى طريقة واحدة معترف بها لإجراء عملية الحقن المجهري.

ويبدأ الطبيب الإجراء بتنشيط المبيض، ثم تجميع البويضات والحيوانات المنوية، وتخصيب البويضة بحيوان منوي واحد، وأخيرًا زراعتها في رحم المرأة.

لهذا لا صحة للقول القائل بأن تغيير طريقة الحقن المجهري للحمل بعد الإجهاض قادر على زيادة نسبة نجاح العملية.

نصيحة هامة لزيادة فعالية طريقة الحقن المجهري للحمل 

إذن ما السبيل لضمان نجاح الحَقن؟ بداية لا بد أن تعلمي أن نسبة نجاح الحمل المجهري منخفضة، فهي لا تزيد غالبًا عن 47%، وتنخفض تلك النسبة كلما ازداد عمر المرأة. 

لا نعني بذلك أن تفقدي الأمل في إنجاب الأطفال، إنما من الأفضل تكرار المحاولة مع الاحتراز من أسباب فشل الحقن المجهري التي أثرت على نجاح المحاولة الأولى.

اختبارات هامة للكشف عن أسباب فشل الحقن المجهري

بعد فشل الحقن المجهري، لا بد من إجراء بعض الاختبارات قبل تكرار المحاولة مرة أخرى بهدف الكشف عن أسباب الفشل ومحاولة علاجها، وتتضمن تلك الاختبارات ما يلي:

  • اختبارات التجلط، فإن ثبت فشل العملية بسبب تكون جلطات في الدم فمن الأفضل البدء في التفكير في تناول مضادات للجلطات والأسبرين بعد استشارة الطبيب.
  • اختبارات المناعة، وهي توضح إن كان الفشل ناتجًا عن تكون أجسام مناعية ضد البويضة المخصبة أم لا.
  • اختبارات لبطانة الرحم عبر باستخدام المنظار لمعرفة مشاكل البطانة وطرق علاجها، بالإضافة إلى مدى تقبلها زراعة جنين جديد.
  • اختبارات المادة الجينية للأب.

بالإضافة إلى الاختبارات السابقة، من الضروري أن تحافظ المرأة على صحتها قدر الإمكان، فتهتم بتناول الطعام الصحي، وتبتعد عن التدخين، وتمارس بعض الرياضة اليومية.

بهذا تكتمل إجاباتنا عن الأسئلة المتعلقة بإمكانية تكرار الحقن المجهري، وإلى لقاء جديد في مقالة أخرى نتناول فيها تكلفة الحقن المجهري وأفضل مركز حقن مجهري موجود في مصر.