هناك بعض الحالات قد لا يكتمل الحمل فيها ويحدث الإجهاض وهو غالباً ما يتكرر في الأسبوع السادس “الشهر الثاني من الحمل” نتيجة لعدد من الأسباب وهي:

  • تشوهات الرحم : تختلف أسباب التشوهات ما بين تشوهات خلقية أو مكتسبة، مثل الرحم المزدوج و الرحم المقوس وقد يكون عنق الرحم ضعيفاً مما يؤدي إلى حدوث الإجهاض المتكرر أو الولادة المبكرة في حالة اكتمال الحمل.
  • المشاكل الوراثية : عند انتقال بعض المشاكل الوراثية للجنين قد تجعل الإجهاض، أو وجود عيوب وراثية في البويضة أو الحيوان المنوي، أو اختلال الحيوانات المنوية
  • عمر الأم النساء في سن الـ35 أو أكثر عرضة للاجهاض المتكرر خاصة وأن البويضات أو الحيوانات المنوية لدى الرجال في نفس السن لا تكون في حالة جيدة
  • الاضطرابات الكروموسومية : تشكل الاضطرابات الكروموسومية 3-6% من حالات الإجهاض المتكرر، يمكن للزوجين إجراء فحص كروموسومي والحصول على الاستشارة الطبية اللازمة.
  • اضطرابات جهاز المناعة : قد يحدث الإجهاض المتكرر نتيجة لأمراض مناعية مثل الرفض المناعي للجنين وتشكيل أجسام مضادة، ومن أهم الأمثلة على الأمراض المناعية المسؤولة عن الإجهاض هو متلازمة أضداد الفوسفوليبيد،حيث تسبب هذه الحالة مهاجمة الجسم للجنين باعتباره جسم غريب عنه ويؤدي في النهاية إلى الإجهاض 
  • اضطرابات التخثر :  إذ ترتبط عوامل التخثر بما يقارب 15% من حالات الإجهاض المتكرر والتي قد تكون وراثية أو مكتسبة، إذ يكون السبب وراء الإجهاض المتكرر تكوّن الجلطة في أوعية المشيمة، وهو ما يعني تجلط الدم في الرحم وما ينتج عنه من فصل المشيمة عن الجنين وانقطاع التغذية التي يحصل عليها من الأكسجين والغذاء وبالتالي عدم اكتمال الحمل في هذه الحالة.
  • إرتفاع نسبة الحمض الأميني(الهموسيستين) : الهموسيستين هو عنصر الكبريت الأكثر شيوعاً الذي يحتوي علي الأحماض الأمينية الموجودة في الجسم. في حين أنها ليست ضارة في المستويات العادية، لكن اذا ارتفعت هذه النسب (خاصة أثناء الحمل)، يمكن أن تسبب حالة تسمى فرط التجلط. وهو ما يسبب حدوث جلطات الدم بشكل أكبر بكثير مما ينبغي
  • الخلل الهرموني : مثل انخفاض البروجسترون الذي يحافظ على بطانة الرحم التى تمج الجنين بالتغذية أثناء تكون المشيمة وفي حالة انخفاضه يعني تلف البطانة مما يتسبب في بدء الحيض.
  • اضطراب مستويات الأنسولين : مستويات الأنسولين الغير منتظمة تسبب متلازمة تكيس المبايض التي تجعل من الصعب على الجنين  التواجد بشكل صحيح في الرحم
  • اضطرابات الغدد الصماء : تسبب بعض أمراض الغدة الدرقية مثل قصور الغدة الدرقية، ومرض التهاب الغدة الدرقية بالمناعة الذاتية بعض حالات الإجهاض المتكرر.
  • عمر الأم : تزداد احتمالية حدوث الإجهاض المتكرر مع زيادة عمر الأم، وذلك بسبب خلل كروموسومي في الأجنة أو خلل في وظيفة الرحم أو المبيض.
  • تكيس المبايض : ترتبط بها بنسبة تقارب 10٪ من حالات الإجهاض المتكرر
  • العادات اليومية الضارة : قد ترتبط بعض الممارسات التي تقوم بها الأم بحدوث الإجهاض المتكرر مثل تناول الكحول أو التدخين.

الإصابة ببعض الأمراض : ترتبط بعض الحالات المرضية بحدوث الإجهاض المتكرر مثل: “مرض الشريان التاجي، سرطان المبيض، السكري، زيادة مستويات هرمون البرولاكتين في الدم “ارتفاع هرمون الحليب”، التهاب بطانة الرحم المزمن”

تحاليل الاجهاض المتكرر 

يعتمد جزء كبير من علاج الإجهاض المتكرر أو تجنبه على إجراء تحاليل الاجهاض المتكرر للوصول إلى التشخيص الصحيح وعلاج السبب بدقة لعدم تكرر الأمر.

تعتمد تحاليل الاجهاض المتكرر علي:

  •   إجراء كافة التحليل الخاصة بالفيروسات للتأكد من عدم إصابتهم بأى فيروس.
  • صورة الدم والهرمونات : لابد من التأكد من توازن الهرمونات في الجسم كي لا يتكرر الأمر وكذلك تأثير نسبة تجلط الدم وهل هو السبب في الإجهاض
  •  فحص بطانة الرحم: تعدّ هذه المنطقة الأكثر تضرراً من عملية الاجهاض، وبالتالي يجب عليكِ الخضوع لهذا الفحص حيث يتم استئصال جزء من بطانة الرحم، لمعرفة مستوى هرمون البروجسترون، والتأكد من عدم وجود مشاكل في جدار الرحم
  • تحاليل الغدة الدرقية، أو مشاكل بالغدة النخامية، وتحاليل للتأكد من وجود اضطرابات في مستوى السكر والضغط.